صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

مقدمة 9

تفسير القرآن الكريم

الجزء الأول تقديم حول الكتاب والمؤلف بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ نحمدك اللهم بجميع المحامد ، ونسألك أن تصلى على محمد وآله الأطيبين ، الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا . هذا التفسير الذي جاد به يراع مؤلفه الحكيم الإلهي والعالم الرباني ، صدر الدين محمد الشيرازي ، المشهور بصدر المتألهين ، طبع سنة 1322 طبعة حجرية وبصورة مشوّهة . فصارت ردائة الطبع وقلة النسخ موجبا لعدم الإقبال عليه ونسيانه وحتى عدم اطلاع بعض أهل الفنّ على وجود تفسير لهذا المؤلف . وقد عزم على طبعه صديقنا الفاضل محمد خواجوى بسنة 1393 ه ق ، وصدر منه جزء واحدا ولكن عاقته العوائق وبقي إتمامه بعيدا عن الطالبين . وطالما كنت أفكر في ذلك ، أقدم رجلا وأؤخّر أخرى . يدفعني شوقي إلى انتشار الكتب القرآنية الحكمية وحبّي لهذا المعلّم الإلهي ، وتؤخّرني صعوبة العمل وكبر حجم الكتاب ، الذي يقع بكامله في سبع مجلدات . حتى أن خطر بخاطري أن أشتغل بطبع بعض السور منه أولا « لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً » فشرعت